ثقافة للجميع
بقلم : Unknown 2014/12/02
السلام عليكم



كانت والدته تترك له رسائل كل يوم على باب الثلاجة قبل ان تنام لانه يأتى متأخراً

وفى يوم تكاسل عن قرأة الرسالة وذهب للنوم وكانت الصدمة حين ايقظه والده

يقول صاحب القصة في فترة المراهقة كنت أبتعد كثيرا عن البيت و أتأخر في العودة ،

و كان ذلك يغضب أمي كثيرا ؛ لأنني لا آكل في البيت ، و لأنني كنت أقضي معظم

النهار نائما و لا أعود ليلا إلا متأخرا بعدما تنام أمي ، فما كان منها إلا أن بدأت تترك

لي قبل أن تنام رسالة على باب الثلاجة ، وهي عبارة عن إرشادات لمكان الطعام و

نوعه ، و بمرور الأيام تطورت الرسالة فأصبحت طلبات لوضع الملابس المتسخة في

الغسيل و تذكير بالمواعيد المهمة ، و هكذا مرت فترة طويلة من مراهقتي على هذا الحال ،

و ذات ليلة ، عدت إلي البيت ، فوجدت الرسالة المعتادة على الثلاجة ، فتكاسلت عن

قراءتها ، و خلدت للنوم ، و في الصباح فوجئت بأبي يوقظني و الدموع في عينيه ،

لقد ماتت أمي ، كم آلمني الخبر و تماسكت حتى دفناها و تقبلنا العزاء ،

و في المساء عدت للبيت و في صدري بقايا قلب من كثرة الأحزان ،

و تمددت على سريري ، و فجأة قمت منتفضا ، لقد تذكرت رسالة

أمي التي على الثلاجة ، فأسرعت نحو المطبخ ، و خطفت الورقة ،

و قرأتها ، فأصابني حزن شديد هذه المرة لم يكن بالرسالة

أوامر و لا تعليمات و لا نصائح ، فقط كان مكتوبا فيها

أشعر اني متعبة عندما تاتي ايقظني لتاخذني للمشفى ...


[وقضى ربُكَ آلآ تعبدوا الآ إياه وبالوالدين إحسانا].

















شكرا على الزيارة، إن أعجبك الموضوع لا تنسى عمل لايك ومشاركته مع أصدقائك، كما يمكنك ايضا زيارة مواضيع أخرى على مدونتنا المتواضعة قد تنال إعجابك.. مع تحيات طاقم مدونة ثقافة للجميع
مرحبا بك في عالم ثقافة للجميع

تابعنا على الفيس بوك

التبادل اعلاني

جميع الحقوق محفوظة لمدونة ثقافة للجميع © 2014 | ،

- مجلة ثقافة للجميع - اتصل بنا - سياسة الخصوصية