ثقافة للجميع
بقلم : Unknown 2016/09/04
السلام عليكم

 الاب يبلغ من العمر 30 عاماً و الام تبلغ 25 عاماً , تم اتهامهم بجريمة القتل بسبب الخرافات و الجهل الذي كانوا يؤمنون بها .

ابنهم الذى كان من المفترض ان يكون اسمه ديفيد و الذي لم يتعدي عمره التسع ساعات قد مات في منزله و حكم القاضي عليهم بالسجن و قال انهم كانوا باستطاعتهم ان ينقذوا ابنهم.

ابنهم ديفيد ولد قبل الموعد المحدد بشهرين , اي تمت ولادته في الشهر السابع و للاسف خرج ديفيد للدنيا و كان لديه رئتين لم يكتمل نموهما بالكامل بعد , كما انه قد تمت ولادته و هو مصاب بعدوي تسمى عدوى المكورات العنقودية و قد ورثها عن امه و هي عدوى تصيب الجهاز التنفسي.و مات ابنهما بعد ولادته ببضع ساعات و تحول لون وجهه للازرق و مات في الحال بسبب مشاكل في التنفس.

للاسف فان الابوين ينتميان لجماعة دينية معينة تتبع احدى الكنائس بامريكا ما يسمى “faith-healing church”  و التي يوجد حولها الكثير من الجدل لان كثير من اطفال هذه الجماعة يموتون بسبب افكارهم العلاجية الخاطئة و الجاهلة الغير مبنية على اي اساس علمي.

و قال احد الاطباء اثناء محاكمة الوالدين انه اذا تم الاتصال بالاسعاف فور ولادة الطفل في البيت لكان تم انقاذه و كانت هناك فرصة 99% لانقاذ الطفل قبل الموت و الاختناق. و قم مات الطفل بسبب الالتهاب الرؤي الذي اصابه فور ولادته و لم يتحمله جسده.

و قال الاب انه لم يتصل بالاسعاف لانه كان يصلي بجانب ابنه و لم يفكر الوالدين مطلقاً في اخذ الطفل الى المستشفى و قاموا بعمل علاجات بطرق خاطئة للطفل مما تسبب في التعجيل بموته مثل دهنه بزيوت نباتية تتبع للطب البديل و لكنها غير صالحة لطفل يبلغ من العمر عدة ساعات.




شكرا على الزيارة، إن أعجبك الموضوع لا تنسى عمل لايك ومشاركته مع أصدقائك، كما يمكنك ايضا زيارة مواضيع أخرى على مدونتنا المتواضعة قد تنال إعجابك.. مع تحيات طاقم مدونة ثقافة للجميع
مرحبا بك في عالم ثقافة للجميع

تابعنا على الفيس بوك

التبادل اعلاني

جميع الحقوق محفوظة لمدونة ثقافة للجميع © 2014 | ،

- مجلة ثقافة للجميع - اتصل بنا - سياسة الخصوصية